شارك

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في بيان إن ثلاثة مرافق طبية تعرضت للهجوم في حلب السورية أمس الأربعاء في غضون ثلاث ساعات.

وأضافت أن “مستشفيات البيان، وآل الحكيم، على مسافة 300 متر، وعيادة عبد الهادي فارس، وكلها تقع في الجزء الشرقي من المدينة، تعرضت للهجمات”.

ومستشفى الحكيم تلقى دعما من اليونيسف، وإحدى المستشفيات القليلة التي لا تزال توفر خدمات طب الأطفال.

وجاء في البيان “يجب على الجميع أن يتساءل عن إنسانيتهم (المهاجمين) عندما يتعين إخراج الأطفال الرضع من الحضانات بسبب الهجمات على مستشفيات الأطفال”.

وقال الناشط محمود الشهابي، الذي يعيش في مدينة حلب، إن المقابر مليئة بالجثث والناس يستخدمون حديقة عامة وملاعب لدفن ذويهم.

ومدينة حلب منقسمة ولكن الجزء الذي يسيطر عليه المتمردون يتعرض لضغوط متزايدة.

وفي وقت سابق بالأمس، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الفصائل الإسلامية والمقاتلة تمكنت من فك الحصار عن مدينة مارع بريف حلب الشمالي، وإعادة فتح الطريق الواصل بينها وبين مدينة اعزاز.

وقال المرصد، وهو جماعة حقوقية سورية معارضة تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها، في بيان إن الفصائل تمكنت من تحقيق هذا التقدم بعد اشتباكات وانسحابات نفذها تنظيم داعش منذ فجر الأربعاء من قرية صندف وبلدتي كفر كلبين وكلجبرين، كما تحاول الفصائل بمارع والتي اندمجت مع لواء المعتصم بالله المدعوم أمريكياً، استعادة كافة القرى التي سيطر عليها التنظيم خلال هجومه الموسع على المنطقة في 27 مايو الماضي.

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.