شارك

في آخر تقرير لمجلة “فوربس” الأمريكية، جددت فيه المخاوف من حصول شركات الطيران المتصلة بالحرس الثوري الإيراني على طائرات تساهم في تهريب الأسلحة لمناطق التدخلات الإيرانية، وخصوصا أن طهران تسعى لاستثمار الاتفاق النووي لتطوير الطيران الإيراني لديها.

وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، تحاول شركة “ماهان” استيراد 500 طائرة مدنية من شركة “إيرباص” لتجديد أسطولها الجوي، بعد تهالك أغلب الطائرات المدنية، وذلك بعد رفع العقوبات المفروضة على إيران.

ناقلات أسلحة

حذرت المجلة من استغلال إيران لهذه الطائرات عن طريق شركة “ماهان” لأنها تابعة للحرس الثوري، حيث يمكن لشركة الطيران إزالة المقاعد الخاصة بالطائرة واستعمالها في نقل البضائع ما يمكنها من نقل السلاح الإيراني إلى سوريا.

وبحسب “فوربس” فإن إيران هي أشد الدول رعاية للإرهاب في العالم كما أنها لا تزال واحدة من الدول على مؤشر بازل لمكافحة غسيل الأموال في عام 2016″.

محاولات إيرانية

وبحسب وكالة أنباء “فارس”، كان وزير النقل الإيراني، عباس آخوندي، كشف عن زيارة مرتقبة لوفد من الشركة إلى إيران وإبرام صفقة تحصل الشركة بموجبها على 118 طائرة تجارية بشكل مبدأي.

كما يعد نقل السلاح من أهم أنشطة الحرس الثوري الإيراني وفيلق “القدس” الذي يمثل ذراعا خارجيا للجهاز، حيث أصدرت الأمم المتحدة خلال السنوات الماضية قرارات تطالب فيها إيران بوقف تصدير السلاح.

وينتهك الطيران التجاري الإيراني قواعد الملاحة الدولية بنقل الأسلحة والعسكريين إلى سوريا، وذلك بحسب تقارير استخباراتية أوردتها المجلة، ما يجعل حصول إيران على هذه الطائرات أكثر عرضة لخطر التواطؤ في النشاطات الإرهابية.

فيلق القدس

ووفق تقرير مجلة “نيويوركر” في عام 2013، نقل فيلق القدس أسلحة وعناصر له بشكل موسع خلال عام 2012، حيث نجح قائد الفيلق، قاسم سليماني، بالتعاون مع ميليشيات “بدر” بقيادة هادي العامري، أن تعبر طائرات “ماهان إير” من المجال الجوي العراقي.

وبحسب هذه التقارير، فإن قاسم سليماني يدير شركة ماهان إير بصورة غير مباشرة عبر مساعديه، حيث تأسست هذه الشركة في مدينة “كرمان وسط إيران” عام 1992، وتملك مؤسست “مولى الموحدين” التي يديرها النائب السابق للمرشد الإيراني في مدينة كرمان وصهر الرئيس الأسبق حسين مرعشي.

جدير بالذكر أن هناك لائحة اتهامات ضد شركات إيرانية تتعاون مع  وتتورط في نقل الأسلحة، مثل “هما وكاسبين ومعراج”.

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا