شارك
صفت الكاتبة البرازيلية نادية شواب، النساء السعوديات بالكرم والأناقة والقوة، وذلك في كتابها “أفضل أيامي – قصة وراء الحجاب”.
ولم يخطر ببال البرازيلية نادية شواب أن تنتقل يوماً إلى المملكة العربية السعودية وتعيش فيها، بعدما تزوجت من مهندس أمريكي.
وتقول نادية في كتابها الذي نشر هذا الشهر: “حصل زوجي على عرض وظيفي مع شركة (أرامكو)، وانتقلنا للعيش في المنطقة الشرقية وتحديداً في مدينة رأس تنورة”.
وأضافت في حديث لوكالة الأنباء البرازيلية العربية، اليوم (الثلاثاء): “ليس لدي خبرة عن تقاليد وعادات المملكة، ولكن شيئاً فشيئاً تأقلمت مع الظروف والبيئة الجديدة، وخاصة طريقة اللباس وقيادة السيارة وبيئة العمل”.
وتابعت: “من الأشياء التي كانت مختلفة ولم أعتد عليها سياسة التسوق، حيث كانت مختلفة عن البلدان الأخرى، فعند شرائي للملابس من إحدى المتاجر عليّ تجربتها في دورات المياه، أو أخذها للمنزل وتجربتها وإعادتها خلال 7 أيام إذا لم تكن مناسبة”.
وتقول الكاتبة عن النساء السعوديات: “لدي صديقات سعوديات احترمهن كثيراً، وهن قويات كالمقاتلات مثل النساء البرازيليات لدينا”.
وأشارت نادية إلى أنها من خلال تجربتها في السعودية، وجدت السعوديات اجتماعيات ويتصفن بالكرم، ووجدت المرأة السعودية أنيقة جداً وتهتم بمظهرها، وهذا ما شاهدته في الحفلات الخاصة والتجمعات النسائية.

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا