سكان نجران.. أمل الحياة يواجه مقذوفات الحرب

سكان نجران.. أمل الحياة يواجه مقذوفات الحرب

إياد عبد العزيز

شارك

بين الترقب والحذر، يعيش سكان المناطق السعودية القريبة من الحدود اليمنية السعودية حياة أقرب للطبيعية، إذ لم تتأثر طقوسهم الاجتماعية بما يجري من اشتباكات ومعارك على الشريط الحدودي.
فالحياة في المناطق الحدودية طبيعية، لاسيما في مدينة نجران، ذات النطاق السكاني الأقرب للمناطق الساخنة على الحدود، حيث تشهد أسواقها ومتاجرها إقبالا كبيرا، ما يعكس الحالة الاقتصادية الطبيعة للمدينة، إضافة إلى الجانب الترفيهي والثقافي الذي لم تشوهه الحرب.

وعند التحدث للآباء والأطفال في المناطق الحدودية، في صامطة وظهران الجنوب والربوعة، تجدهم يعبرون عن ثقتهم في الجنود المرابطين في حمايتهم وعدم اكتراثهم بالحرب الدائرة على أطراف المدينة، برغم محاولات مليشيات الحوثي وصالح المتكررة إقحام المدنيين في متاهات الحرب.

وتتغير عوامل القلق والترقب بين السكان عند مشاهدة الجنود المرابطين على امتداد الشريط الحدودي، الذين استطاعوا على مدى عام ونصف التصدي لعمليات الاختراق والتسلل وإفشالها.

أما المناسبات الاجتماعية فيعقدها الأهالي بشكل طبيعي حتى مع وجود القوات على الحدود، الذين أصبحوا يشكلون حائط الصد الآمن للمدنيين من القذائف الحوثية، حتى مع رفض معظم السكان مغادرة منازلهم القريبة من الحدود.

وخوفا على طلاب المدارس، قامت السلطات السعودية بإغلاقها وعقد توأمة مع مدارس أخرى في مناطق بعيدة عن الشريط الحدودي لتمكين الطلاب من متابعة دراستهم.

من جانبهم، يسعى سكان نجران إلى الترحيب بالجنود المرابطين على الحدود من خلال تقديم ولائم في لفتة تعكس مدى الوئام والترابط بين السكان والقوات التي تدافع عن حدود الوطن وتعبيرا عن الثقة العالية فيهم.

ومع استمرار سقوط المقذوفات وأصوات المدفعية والطائرات لم تتزعزع ثقة أهالي المناطق الحدودية في القوات المتواجدة على خط النار، وبات الأهالي يواجهون المقذوفات من خلال التمسك بالحياة الاجتماعية والممارسات اليومية.

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا