شارك

اعترف وزير تونسي اليوم الأربعاء بصعوبة حصر المواقع الإرهابية الناشطة على شبكة الانترنت، في وقت تكافح فيه تونس لتضييق الخناق على الخلايا النائمة.

وقال وزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي نعمان الفهري ، خلال جلسة استماع في البرلمان اليوم الأربعاء ، إن “حجب المواقع المرتبطة بالإرهاب على شبكة الانترنت تقنيا أصبح غير ممكنا”، مشيرا إلى أن أهم ما يمكن القيام به في هذا المجال هو المتابعة والمراقبة.

وتحاول أجهزة الأمن في تونس تعقب الخلايا النائمة التي تنشط على شبكة الانترنت ، وتقوم بالتسويق للجماعات المتشددة أو استقطاب الشباب إلى بؤر التوتر.

وكانت الداخلية أعلنت عن تفكيك العديد من الخلايا التكفيرية المرتبطة فكريا بتنظيم داعش المتطرف وشبكات تسفير الإرهابيين.

وقال الوزير إن “أغلب النجاحات الأمنية التي تتحقق إلى جانب جهود الأمن والجيش هو العمل الذي يتم القيام به خلف الستار لمتابعة الناشطين في المواقع الإرهابية”.

ودأب تنظيم “داعش” بعد كل عملية إرهابية على استخدام صفحات على الانترنت لنشر أخبار وصور مرتبطة بها.

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقا